عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

تركيا تلغي الجغرافيا والتاريخ والانكليزية وتقلل العربية في المدارس السورية وتستبدلها بالتركية

نموذج لتوزيع الحصص الدرسية الجديدة الصادرة عن التربية التركية - شبكة "الناطق" نموذج لتوزيع الحصص الدرسية الجديدة الصادرة عن التربية التركية - شبكة "الناطق"
  • المصدر: tbg-brown

أعلنت وزارة التربية التركية، إلغاء تدريس مواد اللغة الانكليزية والجغرافيا والتاريخ في المدارس السورية التابعة لها بعموم الأراضي التركية، كما قررت تقليل حصص اللغة العربية والرياضيات، ليتم تعويضها بحصص اللغة التركية التي تم رفعها وفق البرنامج الدراسي الصادر عنها بشكل كبير، لتصبح 15 حصة في الأسبوع.

وأكدت الوزارة، أن البرنامج الجديد سيبدأ العمل به ابتداء من بداية ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وبحسب ما أفادت به مصادر مقربة من "التربية التركية" لشبكة "الناطق"، فإن التبرير الذي قدمته الوزارة في هذا المجال، هو "التعجيل في دمج الطلاب السوريين وتعليمهم اللغة التركية بسرعة". مضيفة أن كل من يعمل في المدارس حاليا سيبقى في مكانه ولن يتم فصل أي أحد منهم، وإنما سيجري تبديل في المواقع الوظيفية فقط.

وتابعت: "من الأسباب أيضاً عدم وجود شيء اسمه مراكز تعليم مؤقت، فشهاداتها غير معترف بيها في دول العالم، ومن مصلحة الطلاب السوريين الاندماج مع المجتمع التركي، و من ناحية ثانية، القرارات من مصلحة المدرسين الذين سيأخذون الجنسية، ولا يسمح لهم بعدها في العمل في هذه المراكز، ﻷنهم سيصبحون أتراك. القصد أنهم يعملون بالمدارس التركية".

ولاقى هذا القرار رد فعل متناقض بين الكوادر التدريسية السورية، خاصة المتواجدين منهم في مدن الجنوب التركي (غازي عينتاب، أورفا،..)، فمنهم من أيد هذا القرار، مشيراً إلى أنه على الطريق الصحيح، ومنهم من أكد أنه "ينسف الثقافة العربية، وتركيا تريد تأسس ناطقين باللغة التركية من السوريين موالين الها، ويحملون الجنسية التركية".

المدارس أحمد الحسن، رأى بأن هناك عجلة في هذا القرار، وأنه كان مفاجئاً وصدر دون توضيحات، منوهاً إلى أنه "منذ أسبوعين فقط، كان الكلام بأن صفوف التاسع والعاشر و الحادي عشر سينطبق عليها هذا القرار هذا العام، و باقي الصفوف السنة القادمة، لكن فجأة صدر قرار مغاير تماماً".

بعض السوريين العاملين في مجال التربية والمقربين من التربية التركية، دافعوا عن القرار، ووجدوا فيه إنصافاً عندما يداوم الطالب السوري في النهاية مع أقرانه من الأتراك. ومنهم من قال: "نحن لاجئون ولا يحق لنا الاعتراض على قرارات الدولة المضيفة حتى لو كانت تخصنا".

آخرون وجدوا في هذا القرار "طمساً للهوية العربية والوطنية للطالب السوري وإلغاء لتاريخه وقطع أي صلة معه مع وطنه الأم سورية، ومن ناحية أخرى يحمل مصيراً مجهولاً للمدرسين السوريين القائمين على رأس العمل والآخرين الذين ينتظرون فرصة لتعيينهم".