عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

"القاطرجي" وسيط نفط جديد بين تنظيم الدولة ونظام الأسد

تنظيم الدولة يصدر النفط للنظام - أرشيف تنظيم الدولة يصدر النفط للنظام - أرشيف
  • المصدر: شبكة "الناطق"

كشفت مصادر خاصة لـ"لجان التنسيق المحلية في سورية"، أن نظام الأسد استأنف استجرار النفط الخام من بعض حقول النفط الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة "داعش" في محافظة دير الزور، بعد توقف لمدة قصيرة خلال الأشهر الماضية.

وقالت المصادر، إن تاجراً كبيراً يعرف بالقاطرجي، يلعب دور الوسيط بين التنظيم والنظام، إذ يتولى شراء شحنات يومية من النفط ذي الجودة العالية من بعض آبار حقل العمر- 65 كم شرق مدينة دير الزور- لصالح نظام الأسد. وينقل النفط عبر صهاريج تنطلق على شكل قوافل صغيرة بحمولات قد تصل إلى ألفي برميل كل يوم، من مواقع التعبئة في حقل العمر إلى مدينة الرقة، ومنها إلى مفرق أثريا في بادية الشام وصولاً إلى مصفاة التكرير في محافظة حمص.

ويتجنب النظام بموجب اتفاق مع تنظيم الدولة قصف الصهاريج جواً، أو أثناء وقوعها في مرمى نيرانه في بلدة الحسينية مقابل الجزء الخاضع لسيطرته من مدينة دير الزور، في حين يغض التنظيم النظر عن مخالفة السائقين والعمال التابعين للقاطرجي، لقوانينها الخاصة باللباس وحظر التدخين.

وإضافة إلى ثمن النفط المقدر بأكثر من (40) دولاراً للبرميل الواحد، يدفع القاطرجي وعبر وكلائه وسماسرته المحليين مبالغ إضافية، عن كل صهريج لديوان الزكاة في "ولاية الخير" وفق ما يسمى التنظيم محافظة دير الزور.

وأكدت المصادر أن القاطرجي يتمتع بعلاقات متينة مع أمير ومسؤولي ما يعرف بـ "ديوان الزكاة" -مصطلح فقهي يقصد به الثروات المدفونة في باطن الأرض- وكذلك مع مسؤولين كبار في أجهزة الأسد الأمنية ووزارة نفطه.

ويدير القاطرجي شبكة واسعة من الأعمال التجارية المتنوعة، تستعمل فيها شاحنات كبيرة لنقل البضائع من مناطق سيطرة النظام غرباً إلى مناطق سيطرة التنظيم في الشرق.

والجدير بالذكر، أن تنظيم الدولة لم يوقف تصدير الغاز المنتج في معمل "كونوكو" إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية التابعة للنظام منذ احتلاله محافظة دير الزور صيف العام 2014 بالتزامن مع بيع النفط الخام إلى التجار المسخرين لشرائه لصالح النظام.