عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

"الإحصاء" في الحسكة مستمر من قبل "الإدارة" الكردية.. كيف بدأ ومن المستهدف.. وما هي الغايات؟

صورة نشرها ناشطون كرد على مواقع التواصل الاجتماعي حول عمليات الإحصاء في الحسكة صورة نشرها ناشطون كرد على مواقع التواصل الاجتماعي حول عمليات الإحصاء في الحسكة
  • المصدر: خاص - شبكة "الناطق"

استمرت عمليات الإحصاء التي تقوم بها "الإدارة الذاتية" الكردية في محافظة الحسكة، لتصل اليوم الجمعة إلى مدينة الحسكة، معلنة عن حظر لتجوال السكان.

الإحصاء الذي حمل اسم "أنا هنا"، بدأ منذ نحو شهر ويشمل كافة مدن وبلدات محافظة الحسكة، ليتم استكماله فيما بعد خارج المحافظة، وصولاً إلى عفرين.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الناطق" في الحسكة، فقد استثنى هذا الإحصاء العرب المهجرين (الذين طردتهم الميليشيات الكردية من قراهم العربية)، وكذلك السكان العرب النازحين من المحاقظات الأخرى، لكنه شمل بالمقابل الأكراد القادمين من مناطق أخرى.

وقال مراسلنا، إن هذا الإحصاء تقوم به "الإدارة الذاتية" الكردية دون تعاون مع أية دولية، أو إشراف ورقابة جهات وهيئات مستقبلة، مبيناً أن الهدف منه يتمثل في محاولة إثبات أن الأكراد يشكلون غالبية في المنطقة، وهذا معاكس للواقع الموجود على الأرض، ونوه مراسلنا في هذا الإطار، إلى أن البطاقة الإحصائية تتضمن سؤالاً عن الاسم "الأصلي" لمكان السكن والاسم المعرب. في إشارة إلى أن "الاسم الكردي" هو الأصل، وليس العكس.

وأشار مراسل "الناطق" أخيراً، إلى أن المعارضين لهذا الإحصاء من العرب والكتلة المسيحية لم يتمكنوا من فعل أي شيء لمنعه، عدا الاستنكار عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر)، لكن كانت هناك محاولة خجولة تتمثل في لصق منشورات في منطقة الوسطي في مدينة القامشلي منذ أيام، علماً أن هذه المنطقة تضم أصلاً غالبية مسيحية معارضة للإحصاء.