عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

"الفاقة المادية" تدفع تنظيم الدولة إلى اتخاذ قرارات مالية جديدة

القرارات لم تشمل هذه المرة العاملين في المديريات التابعة للتنظيم - أرشيف القرارات لم تشمل هذه المرة العاملين في المديريات التابعة للتنظيم - أرشيف
  • اسم الكاتب: مصعب العمر
  • المصدر: خاص - شبكة "الناطق"

علمت "الناطق" من مصادرها في الرقة، بأن تنظيم الدولة عمد إلى إصدار قرارات جديدة تتعلق بتخفيض الرواتب والمخصصات المالية لعناصره وأسرهم، وذلك بعد أقل من شهرين على التخفيض الأخير، في دلالة على الفاقة المادية التي يعانيها التنظيم حالياً، بعد التضييق على مصادره المادية.

وبحسب المصادر، فإن تخفيض الرواتب شمل جميع مقاتليه، ليصبح 35 دولاراً للعنصر و(الراتب ذاته يمنح للزوجة) اعتباراً من الشهر الجاري، بعدما كانت 45 دولاراً خلال الشهرين الماضيين، وفيما سبق كان الراتب يصل إلى 100 دولار.

كما شمل التخفيض أيضاً أسر مقاتليه، ليصبح المخصص المادي للطفل الواحد 18 دولاراً، بعد أن كان في وقت سابق 50، ليصبح بعد ذلك 35، ومن ثم 30، وبعدها 23، وصولاً إلى 18 اعتباراً من الشهر الجاري.

أما بالنسبة للمدنيين، أو من يطلق عليهم التنظيم لقب "العوام"، فقد أكدت مصادرنا أن تنظيم الدولة لم يوزع عليهم مبالغ مالية تذكر منذ نحو شهرين من الآن، سواء تحت مسمى "الزكاة" أو "الصدقات"، أو غيرها، علماً أن أشهر رمضان وشوال وذي القعدة (التنظيم يعتمد على الأشهر الهجرية في إدارة شؤونه المالية والإدارية) تم توزيع مخصصاتها في الوقت المحدد لها.

ونوهت المصادر، إلى أن التنظيم يقر لكل من يراجعه من أجل الحصول على مخصصاته المالية (خاصة بالنسبة للمدنيين الذين اعتاد على منحهم مال للزكاة أو الصدقة) بأن السبب في عدم تسديد مخصصاتهم المالية هي "عدم وجود المال". أما الغنائم التي كانت توزع مواردها بشكل شهري أيضاً، فقد توقفت منذ نحو 3 أشهر، بسبب انتقال التنظيم من حالة الهجوم، إلى حالة الدفاع في أغلب الأحيان، وفيما سبق كانت توزع أجزاء من قيمة هذه الغنائم على المقاتلين.

وشملت الإجراءات المالية الجديدة من قبل تنظيم الدولة، سحب ما يسمى "كرت الطبابة المجانية" الذي منحه في وقت سابق لكل المدنيين الذي كانوا يتلقون أموال الزكاة.

المعلومات التي حصلت عليها "الناطق"، تفيد بأن حالة من السخط سادت مقاتلي التنظيم وأسرهم عقب هذه القرارات، وأبدوا مخاوفهم من تدهور الأمور المادية بشكل أكبر، خاصة عقب حالة الارتفاع في الأسعار التي تشهدها جميع المحافظات السورية خلال أشهر خلت، ومن بينها المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

وأضافت المعلومات، أن قرارات تخفيض الرواتب، لم تشمل هذه المرة الموظفين في المديريات أو المستشفيات الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة (الذين يتقاضون رواتبهم من التنظيم)، وفسرت المصادر التي زودتنا بهذه المعلومات هذا الأمر، بالخشية من ترك هؤلاء لعملهم والهروب إلى خارج مناطق سيطرته، بينما هو بأمس الحاجة إليهم، خاصة العاملين منهم في المجال الصحي.