عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

الاتئلاف السوري يسير في ركب موضة "المحاصصة النسائية"

  • اسم الكاتب: شبكة "الناطق"

حملت الأخبار المتعلقة بالشأن السوري اليوم، ما أعلن عنه "الائتلاف الوطني السوري" من خطوة جديدة ينوي القيام بها، وتتمثل في زيادة المقاعد المخصصة للنساء في عضوية أعضائه، لتصل إلى ما يقارب من 20 امرأة جديدة، مؤكداً أن هذا الأمر سيقر في جلسته التي ستعقد نهاية الشهر الجاري.

"الائتلاف السوري" يبدو أنه أدرك أن عليه اللحاق بـ"الموضة الجديدة" التي ابتدعها المبعوث الأممي "ستافان دي ميستورا"، الذي شكل "المجلس الاستشاري النسائي" وهو يتكون من 13 امرأة سورية ويتبعن مكتبه بشكل مباشر، لتوفير "الأفكار الحيوية والرؤية للمحادثات"، علماً أن طريقة تشكيله وهدفه وبعض المنتسبات إليه، يحمل العشرات من علامات الاستفهام والتعجب.

كذبة "المحاصصة" التي دأب عليها النظام على مدار عقود مضت، أثبتت الوقائع أنها ما هي إلا أداة ووسيلة من أدوات تثبيت حكمه، عبر الادعاء بتمثيله كافة أطياف الشعب السوري، وتحسين صورته أمام الغرب، وعمد إلى القيام بأدواره التمثيلية هذه في مختلف مناحي الحياة، ابتداء من مجلس الشعب ومؤسسات الدولة الأخرى والمجتمع الأهلي، مروراً بالشعائر الدينية، وانتهاء بالدراما والفن، وكرس كل ما سبق لخدمة هذه الفكرة، والتي كان من حلقاتها، قضية حقوق المرأة و"حصصها التمثيلية".

ما أن بدأت الثورة في مارس/ آذار 2011، حتى خلع النظام وشخصيات "الكومبارس" التي كلفها بأداء هذه الأدوار، كل الأقنعة التي استخدموها على مدار سنوات وعقود خلت، ليتبين للجميع أن مصطلحات "التآخي الديني"، و"العيش المشترك"، و"سوا ربينا"، تم هدمها على يد من كان يتشدق بها ويمثل أدوارها، فأكدت الأحداث التي عاشتها وتعيشها البلاد خلال السنوات الماضية أنها ليست إلا شعارات استخدمها النظام، كونها "الموضة التي يفضلها الغرب"، وبالتالي كانت دعامة من دعائم حكمه، أسوة بكذبة "المقاومة والممانعة".

"الائتلاف الوطني"، تشير الوقائع والأحداث، أن ضعفه السياسي وترهله الإداري، كانا من معاول الهدم التي استغلها النظام وأعداء الشعب السوري، لتكون له بصمته فيما يعانيه السوري.

كل ما يحصل في البلاد الآن من قتل ودمار وحصار، وربما "تقسيم"، قد لا يكون من المهم كثيراً بالنسبة للائتلاف، بقدر أهمية "المحاصصة النسائية" التي رأى أنها "الموضة" الجديدة التي تساهم في "تثبيت أركان بقائه"، عبر تحسين صورته أمام الغرب، ومموليه، وبالتالي لسان حاله في هذه الخطوة يقول: "هيك بدو المخرج".