عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

خسائر بشرية وجغرافية متلاحقة يتلقاها تنظيم الدولة فما مدى تأثيرها على وجوده ؟

  • اسم الكاتب: فريق تحرير الناطق
  • المصدر: شبكة الناطق
نكسة جديدة وخسارة كبيرة يتلقاها تنظيم الدولة، تمثلّت هذه المرة بمقتل المتحدث باسمه "أبو محمد العدناني" بغارة جوية في ريف حلب. 
 
العدناني الذي يعد من أبرز قادة تنظيم الدولة ولد في بنش بريف إدلب، وكان سابقًا عنصراً في جبهة النصرة وتنظيم القاعدة، وهو مشهور بغلوه الكبير وتكفيره للفصائل المعارضة في سوريا، كما يُعرف بلقب " المنجنيق" الإعلامي، حيث تصدر من خلاله الرسائل والتسجيلات الصوتية والإصدارات التي تروج للتنظيم، واشُتهِر بتصريحاته التي يهدد فيها الدول الغربية ويدعو إلى شن الهجمات فيها، ويعتبره الكثيرُ بمثابة الرجل الثاني في تنظيم الدولة بعد ابو بكر البغدادي. 
 
مقتل العدناني يأتي بعد أقل من 8 شهور على مقتل كل من عمر الشيشاني وابو علي الأنباري وقياديين آخرين بارزين في صفوف التنظيم كحج بكر و أبو أيمن العراقي وغيرهم، ما يعني أن التنظيم يفقد أهم القلاع التي تحصن دولته المزعومة سواء إعلاميا أو عسكريا، فالأنباري والشيشاني كان لهما حضور واضح في معاركه بسوريا والعراق، كما كان للعدناني الدور الأكبر في استقطاب الأجانب. 
 
انهيار معنوي كبير في صفوف التنظيم يأتي في ظل خسائر جغرافية متلاحقة وتقلصٍ في مساحات سيطرته في كل من سوريا والعراق، حيث خسر مدينة جرابلس والراعي بريف حلب ومناطق أخرى بمحيطها، إضافة إلى خساراته المتتالية في جبهات العراق مثل القيارة ومناطق محيطة بالموصل، وكلها مؤشرات تدل على أن التنظيم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وخاصة أنه ترك منذ زمنٍ بعيدٍ أسلوب الهجوم، وبات في موقف دفاعي بحت،  ويحاول جاهدا أن يُظهر لمناصريه أنه لا يتأثر بفقدان القادة أو خسارة المدن والمناطق الاستراتيجية.
 
غير أن الواقع يقول إن تنظيم الدولة تلقى في العام الجاري أكبر النكسات منذ تأسيسه ، ويتآكل ويتلاشى على الأرض يوما بعد يوم، وأصبحت غزواته تقتصر على أمرين؛ الأول وهو التفجير في مناطق المسلمين حول العالم، والثاني مواصلة الدعاية الإعلامية عبر الإصدارات المرئية في سبيل إيهام مناصريه بأنه ليس في طور الاضمحلال والاندثار .