عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

تحررت دابق.. فهل ستتحرر معها العقول؟

من دابق هدد تنظيم الدولة عشرات الدول - أرشيف من دابق هدد تنظيم الدولة عشرات الدول - أرشيف
  • المصدر: خاص - شبكة "الناطق"

ها هي هي دابق قد سقطت، وسقطت معها أحد كذبات تنظيم الدولة الكبيرة التي لطالما تبجح بها وهدد وتوعد.

" هنا دابق .. وهنا الوعد النبوي الذي بُشرنا به وهنا سوف نقاتل هذه الدول ال60 التي اجتمعت علينا .. كبروا يا جنود .. وافرحوا يا مسلمين".

من دابق هدد تنظيم الدولة عشرات الدول وذبح فيها الرهائن مهدداً دولهم بذات المصير.

المتتبع لأخبار التنظيم، يعلم جيداً أنه عمل على اختيار مناطق ذات أهمية إعلامية، ولها وقع في قلوب الناس كالفلوجة ودابق، التي كسب من خلالها الكثير من العناصر والأنصار.

ولكن سقطت الفلوجة .. وتبعها سقوط "دابق" التي حرص التنظيم عليها أكثر من أي منطقة ثانية، لكونها تمثل المكان الذي سوف تحصل فيه المعركة النهائية بين الطائفة المنصورة وبين الروم في أخر الزمان.. فكان الخطب جلل، والوقع شديد على أنصار التنظيم وعناصره.

وبدت خيبات الأمل تظهر معالمها واضحة على وجوههم، راح البعض منهم يردد التبريرات التي يعلم في قرارة نفسه أنها غير مقنعة، ولكن هو يرددها أملاً منه أن يجد فيها السلوى من مصيبته .. فراح يقول : الحرب كر وفر .. وهذا ابتلاء لكي يميز الله الخبيث من الطيب .. وهذه معركة دابق الصغرى .. وسوف تأتي الكبرى..!!

سخر الكثيرون من اتهام التنظيم لمخالفية وأعدائه بعدم الفهم!! وكذلك تعجبوا من استخفافه بعقول أنصاره!! فالكل يعلم يقيناً وكان يردد على مدار عامين، أن معركة دابق ليس هذا زمانها وليس جند التنظيم أبطالها!! وكان هو يعاند و ويكابر ويدعي عكس هذا الكلام!! ثم خرج علينا اليوم يقول بقول مخالفية، ومع هذا يتهمهم بالجهل.

لا ندري إن كانت قيادات التنظيم تعلم جيداً أن هذه التوقعات والتهديدات التي أطلقوها من دابق قديماً عبارة عن ترهات، أم أنهم فعلاً يعيشون هذا الوهم الذي سيطر على عقولهم، فأصابهم الغرور والكِبر.

والعجب الأكبر هو اصرار أنصاره على أن دولة الخلافة "باقية وتتمدد" مع أنه لا يكاد يمر يوم، إلا وفيه هزيمة تلحق بجند الخلافة!! والأرض تؤخذ منهم..!!