عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

كيف سيؤثر انسحاب تنظيم الدولة من الموصل على الواقع الميداني في سورية؟

معركة الموصل يمكن أن تؤثر على الواقع الميداني في سورية بشكل سلبي - أرشيف معركة الموصل يمكن أن تؤثر على الواقع الميداني في سورية بشكل سلبي - أرشيف
  • المصدر: خاص - شبكة "الناطق"

لاشك أن معركة الموصل تعتبر محورية وهامة على أكثر من صعيد، فمع الأهمية المادية والمعنوية لعناصر التنظيم، هناك عدة أمور أخرى لا تقل أهمية عما سبق، فيما لو سقطت الموصل سريعاً وانسحب التنظيم منها.

إن أي انسحاب لتنظيم الدولة باتجاه سورية، سوف يؤثر سلباً على الوضع السوري في عدة جبهات قائمة حالياً مع التنظيم، كجبهة حلب مثلاً، فمع انسحاب آلاف من عناصر التنظيم نحو سورية سوف تتعزز جبهاته، غالباً ما سوف يسعى التنظيم جاهداً لكسب مناطق جديدة، ويسعى لتحقيق أي نصر، لرفع معنويات عناصره وأنصاره المنهارة، بعد ما لحق به من هزائم طيلة الأشهر القليلة الماضية.

والمتتبع لسياسة التنظيم في توسعاته، سوف يعلم يقيناً بأنه سيتجه نحو مناطق سيطرة فصائل المعارضة، سواء في حلب أو حماة، لأنها أسهل من غيرها في السيطرة عليها، أما جبهاته مع النظام فسوف تكون شكلية.

ومن المستبعد أن يتجه التنظيم باتجاه مناطق سيطرة الميليشيات الكردية كمحافظة الحسكة أو ريف الرقة، وكذلك لن يسعى لتحريك جبهاته مع النظام غالباً، لأنه يعلم أنها سوف تستنزف عناصره من دون أي فائدة ترجى، بسبب الطيران، والمقاومة الشرسة التي سوف يتلقاها، لذلك غالباً فإن وجهته سوف تكون ريف حلب، ومناطق سيطرة قوات "درع الفرات" المدعومة من تركيا.

وسوف يسعى غالباً لاستعادة المناطق ذات الأهمية الدعائية له كقرية دابق، وسوف يعزز جبهاته في مدينة الباب وغيرها في الريف الحلبي لمنع سقوطها.

وطبعاً الرابح في جميع الحالات هي القوى الإيرانية التي اتخذت من التنظيم شماعة تتعلق بها للتوسع في مناطق السنة، سواء في العراق أو في سورية.

ولقد أبلى التنظيم بلاءً حسناً في قتال الميليشيات الإيرانية في العراق، بخلاف سورية، التي كان قتال التنظيم منصباً على فصائل المعارضة ويستميت في ذلك، ويرسل مفخخاته طالما سنحت له الفرصة، في حين أن أغلب جبهاته مع النظام باردة.