عاجل
الطيران الحربي يحلق بكثافة في أجواء مدينة الرقة وينفذ 3 غارات على أطرافها
الرقة: ارتفاع عدد قتلى الغارات التي استهدفت دوار الدلة أمس إلى 21 مدنيا
دير الزور: تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة وتنظيم الدولة يطلق صفارات الإنذار
طائرة مسيرة تحلق في سماء حي الجورة بدير الزور بعد أن ألقت حمولتين متفجرتين بجانب البريد
مقتل مدني وإصابة آخرين بعد استهداف بلدة حزيمة في ريف الرقة بغارة جوية

نيويورك تايمز: سوريا غيرت العالم !

  • اسم الكاتب: tbg-gold
  • المصدر: شبكة الناطق

 

يبدو العالم غاضباً وفي حالة من الفوضى وعدم اليقين، ربما أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة- فالقادة المتسلطون يميلون إلى الظهور، والديمقراطية الليبرالية تحت الحصار، ونظام ما بعد الحرب العالمية الثانية يتلاشى مع تدفق القتال عبر الحدود.
 
أما المؤسسات الدولية -التي بنيت، على الأقل من الناحية النظرية، لتكون بمثابة مكابح للذبح الوحشي- تفشل في تقديم أي حلول.
 
ولم تعد الثورات الشعبية على جانبي المحيط الأطلسي مجرد حركات غاضبة ضد الدولة بل باتت تثير المخاوف الدينية من "الآخر" وهم هذه المرة المسلمين!
 
فقد تبلورت هذه التحديات، وازدادت وتيرتها لتغدو حرباً مشتعلة اعتبرها الغرب في وقت ما هامشية حين صنفوا الحرب في سورية على أنها "مسلمون يقتلون مسلمين"!
 
ولكن هذه الحرب أصبحت الآن في عامها السابع لأنه سُمح لها ان تستمر لفترة طويلة، مما أسفر عن مقتل 400،000 سوري وغرق الملايين منهم في البؤس، كما انها أرسلت موجات صدمة وصلت تردداتها جميع أنحاء العالم، حيث فر الملايين إلى البلدان المجاورة، وبعضهم لجأ إلى أوروبا.
 
ويبدو أن فكرة أن العالم بعد الحرب العالمية لن يسمح للقادة بقتل مواطنيهم دون تمييز قد اضمحلت تماماً، فرد الحكومة السورية على الثورة، والذي استمر عاماً بعد عام، يهدد بتطبيع مستويات وحشية الدولة التي لم نشهد مثيلاً لها منذ عقود، في حين أن بشار الأسد يستعين بذريعة متزايدة الشعبية بين حكومات العالم منذ 11 سبتمبر: وهي أنه "يحارب الإرهاب"!
 
يقول المنشق السوري ياسين الحاج صالح، وهو يساري علماني قضى قرابة عقدين كسجين سياسي في عهد حافظ وبشار الأسد: "لم تتسبب سوريا في كل شيء". وأضاف "لكن نعم، غيرت سورية العالم".
 
• مقال عن: نيويورك تايمز